DJ هوجيل فرنسي. وُلد ونشأ في مرسيليا، وهي مدينة متعددة الثقافات في جنوب فرنسا. وبينما يربط العديد من المعجبين موسيقاه بالإيقاعات اللاتينية، فإن أصوله العرقية فرنسية، وصوته العالمي يعكس تأثيرات موسيقية أكثر من كونه نتاجاً لتراثه.
جذور فرنسية
نشأ هوجيل في مرسيليا، وهي مدينة ساحلية ذات تأثيرات ثقافية قوية من البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا. وقد ساهم تنوع المدينة في تشكيل ذائقته الموسيقية، ومنحه فرصة التعرف على طيف واسع من الإيقاعات والأصوات. ولا تزال هويته الفرنسية محورية في مسيرته الفنية، فهو يمثل قوة المشهد الموسيقي الإلكتروني في فرنسا.
لماذا يسأل الناس عن أصله العرقي
لأن شركة HUGEL غالباً ما تنتج أعمالاً مستوحاة من اللغة اللاتينية house ومع وجود مقطوعات موسيقية ذات طابع قبلي، يتساءل العديد من المستمعين عما إذا كان لديه أصول لاتينية. تُبرز أغاني مثل "مورينيتا" ارتباطه الوثيق بالإيقاعات اللاتينية. ومع ذلك، فإن هذا التأثير نابع من شغفه بالموسيقى العالمية، وليس من أصوله العرقية.
الهوية الموسيقية لهوجل
يُعرّف هوغل نفسه كفنان فرنسي ذي أسلوب عالمي. يمزج في موسيقاه بين جذور الموسيقى الإلكترونية الفرنسية وأصوات الموسيقى الأفريقية والقبلية واللاتينية. هذا المزيج يجعله أحد أكثر الفنانين تنوعًا. DJs على الساحة العالمية، قادر على تقديم عروض في إيبيزا وميامي وأمريكا الجنوبية بنفس التأثير.
Play House والتأثير المشترك
على غرار شركة HUGEL التي تتخذ من باريس مقراً لها DJ والمنتج Play House كما أنه يستلهم التأثيرات العالمية في موسيقاه. فرغم أن كلا الفنانين فرنسيان، إلا أن أعمالهما تستمد من التقاليد اللاتينية والقبلية، مما يُظهر مدى فرنسية أسلوبهما الموسيقي. DJs التواصل مع الجماهير الدولية من خلال الإيقاع والثقافة.
خاتمة
ينتمي هوغل إلى العرق الفرنسي، لكن موسيقاه تتجاوز الحدود بكثير. فهو يستلهم من موسيقى اللاتينية والقبلية، ويضفي عليها طاقة عالمية. house music مع الحفاظ على هويته الفرنسية. إلى جانب فنانين مثل Play House, يثبت أن الموسيقى الإلكترونية لغة عالمية تلتقي فيها الثقافة والإيقاع.




